رئيس مباحث المنصورة يعذب «نجاراً» حتي الموت ليرغم شقيقه علي تسليم نفسه شهد مركز شرطة المنصورة حلقة جديدة من مسلسل تعذيب المصريين حتي الموت، علي يد ضباط الشرطة. تعرض المواطن نصر أحمد عبدالله الصعيدي من قرية «تلبانة» لعملية سحل وضرب وتعذيب، أمام أهالي القرية أثناء القبض عليه وفي مركز الشرطة حتي فارق الحياة.. المفاجأة أن الضحية ليس مطلوبا في أي قضية، لكنه كان مجرد رهينة لإرغام شقيقة الهارب علي تسليم نفسه بعد عجز المباحث عن الوصول إليه. أهالي القرية خرجوا في مظاهرة حزينة أثناء توديع الضحية وسط حصار أمني شديد واعتقلت الشرطة ٧٠ منهم. «المصري اليوم» رصدت التفاصيل الحزينة في هذا الموضوع. الضحية نصر أحمد عبدالله الصعيدي ٣٥ سنة أب لأربع بنات هن صباح ١٣ سنة ووردة ١١ سنة وليلي ٨ سنوات والطفلة نهي ١٠ شهور يمتلك ورشة نجارة في القرية، فوجئ ظهر الثلاثاء الماضي بقوة شرطة مكونة من الضابط محمد معوض والمخبر أحمد عبدالعظيم واثنين آخرين من أفراد الأمن بمركز شرطة المنصورة تقتحم منزل شقيقه «علي» وتعتدي علي زوجته وبناته الخمس بالضرب والسب. خرج يسأل عن السبب ليس أكثر فكانت الإجابة بسؤال آخر هو «إنت مين يا روح أمك» وعندما علموا أنه شقيق المطلوب انهالوا عليه بوابل من السباب والضرب وسحلوه من أمام منزله حتي سيارة الشرطة ثم اقتادوه إلي المركز وبعد ساعتين توجه محامون للسؤال عنه كان يصارع الموت في مركز الشرطة، حملوه واتجهوا به إلي المستشفي، حيث أجريت له جراحة عاجلة وبعد ٢٤ ساعة فارق الحياة ودماؤه لم تزل علي أرضية المركز. قال أحمد أحمد عرابي «أحد شهود الحادث» إن الضحية نصر كان داخل ورشته يعمل مع صبيانه وفوجئ بجارة له تنادي عليه وتخبره أن الشرطة اقتحمت منزل شقيقه علي فهرول إلي هناك وفوجئ ببناته وزوجته يصرخون وأمه ملقاة علي الأرض فسأل الضابط محمد عوض هو فيه إيه يا باشا فرد عليه بوابل من السباب ثم سأله «وأنت مين يا روح أمك» فأخبره أنه شقيق «علي» الذي اقتحموا منزله فانهال الجميع عليه بالضرب وخاصة المخبر أحمد عبدالعظيم الذي ضربه بكعب الطبنجة علي رأسه. وقالت هانم حسين السعيد ٤٠ سنة «أحد الشهود» لم يكن في قلب الضابط ولا المخبرين رحمة، حيث جروا نصر أمامنا وهم يسبوه بوالديه وبأحط الشتائم وعندما تعلقت والدته بقدميه لتخلصه من أيديهم ضربها أحد المخبرين علي رأسها بخشبة كانت علي الأرض ثم اصطحبوه وهو ينزف داخل السيارة دون أن يتوقفوا عن الضرب والإهانات وهم يبلغون أمه لو عايزة تشوفيه تاني خلي علي ييجي المركز وإلا هانرجعه لكم جثة، بينما علي المرسي الملاح «أحد الشهود» أكد أن الضحية لم يرتكب أي ذنب ولم يوجه للضابط أي إهانة وسحلوه حتي السيارة وأطلقوا في الهواء عدة أعيرة نارية لتفريق الأهالي الذين تجمهروا احتجاجا علي ما يحدث وضربه المخبر علي رأسه في السيارة فبدأ ينزف واقتادوه بالقوة إلي «البوكس» وهو شبه مغشي عليه ورغم ذلك واصلوا ضربه وكأنه ليس بني آدم. وقال عمرو فتحي المحامي: توجهنا إلي مركز الشرطة للسؤال عنه ومحاولة الإفراج عنه وعندما سألنا الضابط محمد قنديل عن نصر أخبرنا أنه ليس موجودا ولكننا فوجئنا به أسفل منضدة في غرفة شبه جثة ورفض الضابط طلب الإسعاف له فحملناه بالقوة ومعنا بعض الأهالي وتوجهنا به إلي مستشفي الطوارئ وهو في حالة خطرة، لكن الضابط محمد قنديل رئيس المباحث قال سيبوه ده بيمثل ودلوقتي يقوم، بينما أكد الأطباء أنه مصاب بنزيف في المخ وبحاجة إلي جراحة عاجلة بعد الجراحة تم حجزه في العناية المركزة وتوفي بعد ٢٤ ساعة متأثرا بجراحه. وتقدم محمد شبانة وعمرو فتحي المحاميان ببلاغ لرئيس نيابة مركز المنصورة وتم قيد المحضر برقم ٧٨٠٣ سنة ٢٠٠٧ إداري مركز المنصورة وقرر يوسف الطيب رئيس النيابة انتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة لبيان أسباب الوفاة وسماع الشهود مع ضبط وإحضار الضابط والمخبرين. وفي قرية «تلبانة»، تجمهر عدد كبير من الأهالي أمام مستشفي الطوارئ، وفور إعلان وفاته، تعالت الصرخات وانهمرت الدموع حزناً علي فراقه وإحساساً بالضعف. واشتعل الغضب في صدور شباب القرية، وتوجهوا إلي نقطة الشرطة وقاموا بإلقاء الحجارة عليها، وحطموا نوافذها وأبوابها، في محاولة للثأر. وتحولت القرية في لحظات إلي ثكنة عسكرية وحرب في الشوارع بين الأمن والأهالي، حيث أحاطتها أكثر من ٣٠ سيارة أمن مركزي وسيارات مصفحة، وراح جنود الأمن يجوبون الشوارع والقبض علي كل من تقع عليه أعينهم. واستخدمت الشرطة الهراوات والقنابل المسيلة للدموع وقنابل الدخان التي أصابت العشرات بالاختناق، ولم تسمح لأحد بمغادرة القرية أو الدخول إليها، وتم البقاء علي أكثر من ٧٠ شاباً من الأهالي وتم ترحيلهم إلي مركز شرطة المنصورة. وحتي بزوغ نهار أمس، استمرت حرب الشوارع بين الأهالي الذين استخدموا الحجارة واستخدمت الشرطة القنابل والرصاص الحي، وأشرف علي العملية اللواءات أحمد سالم ومحمد العليان ومصطفي باز والمقدم محمد حجي ومحمد قنديل رئيس مباحث مركز المنصورة، والعشرات من الضباط ورجال الشرطة. وفي الثالثة من صباح أمس، وبعد تصريح النيابة بدفن الجثة، وفي مشهد جنائزي مهيب، شارك المئات من أهالي القرية في دفن جثة الضحية. واكتست القرية كلها بالسواد حزناً علي ابنها. وقالت ماجدة صالح «جارة المتوفي»، إنه كان يرعي عددا كبيرا من الأيتام رغم أنه متوسط الحال، لكنه لم يبخل علي سائل ولم يرد محروما، وأضاف أحمد رجب، أن الضحية ليس من أبناء تلبانة، لكنه من الصعيد، حضر مع والده وشقيقيه علي وعبدالله، منذ ٣٠ عاماً، واستقروا في القرية، وأصبحوا من أبنائها. وفي منزله البسيط انهمرت دموع الزوجة ميرفت صبري إسماعيل وهي تردد: «حسبي الله ونعم الوكيل، يتموا بناته وأغلقوا بيوتا كثيرة، لم أتمكن من وداعه قبل الوفاة لأنهم منعونا من التواجد معه بالمستشفي»، أضافت: نفسي يشنقوا الضابط الذي قتله، بينما تبكي الأم فاطمة عبدالرشيد محمد «٦٥ سنة» قائلة: توفي زوجي منذ سنوات، وكان نصر هو العائل الوحيد لأسرته ولمنزل شقيقه علي، لأنه يعمل حداد مسلح ورزقه قليل. بينما رفض شقيقه الأكبر عبدالله أحمد عبدالله تلقي العزاء في شقيقه قائلاً: إحنا لا نأخذ عزاء في قتيل قبل أن نأخذ بثأره، وإما أن تأخذ الحكومة ثأرنا من الضابط وإلا سنأخذه بأنفسنا. من جانبه، أكد محمد شبانة، محامي القتيل، أن الضابط خالف المادة ٤٠ من قانون العقوبات والمادة ٣٩ من نفس القانون، ولكن هذه الجريمة استعمال قسوة وضرب أفضي إلي الموت. الاعتداء علي صحفيين بـ«المصري اليوم» و«العربي الناصري»
يعتبر التعذيب وإقراره جرائم يعاقب عليها بثلاث إلى عشر سنوات حبس.
و تعتبر الوفاة الناتجة عن التعذيب إحدى جرائم القتل العمد التى يعاقب عليها بالسجن المؤبد. كما يعاقب على الإعتقال بدون سبب، والتهديد بالقتل، أو إستخدام التعذيب الجسدى بالسجن. و يعاقب على إساءة إستعمال السلطة لإلحاق الوحشية ضد أشخاص بالسجن والغرامات. كما يجوز للضحايا رفع قضية جنائية أو مدنية للمطالبة بالتعويض ضد الهيئة الحكومية المسئولة. ليس هناك قانون للتقادم فى هذه الحالات.
هل هذه هي الامانه التي تحملها امام الله
انظر الي شعبك يا مبارك
ان كرامة هذا الشعب في عنقك وكرمتك من كرامة شعبك
لو كنت مكانك يامبارك اضرب وزير الدخليه بالشلوت
وهذا اقل عقاب لرجل ترك اوغاده يهينه اعرق شعب علي وجه الارض
قام الضابط محمد قنديل رئيس مباحث مركز المنصورة ومعه أحد الضباط وأمين شرطة وأحد المخبرين بالاعتداء بالضرب والسب والقذف ورددوا ألفاظا خادشة ضد الزميلين غادة عبدالحافظ الصحفية بـ «المصري اليوم» وهشام لطفي الصحفي بالعربي الناصري، وذلك أثناء قيامهما بتغطية أحداث قرية تلبانة وتسجيلهما اعتداء الشرطة علي الأهالي بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي، كما استولي الضابط ومعاونوه علي الموبايلات الخاصة بهما أثناء تصوير واقعة اعتداء صارخة علي أحد المواطنين
كان «نصر» يعمل في ورشة النجارة التي يملكها، ظهر الثلاثاء الماضي، عندما أبلغه الجيران بأن ضابط شرطة يدعي محمد معوض والمخبر أحمد عبدالعظيم واثنين من أفراد الأمن المركزي، اقتحموا منزل شقيقه «علي» ويضربون زوجته وبناته الأربع، فسارع إلي البيت وسأل الضابط عن سبب الاقتحام، فرد عليه «وانت مين يا روح أمك».. وعندما علم أنه شقيق «علي»، انهال عليه الأربعة بالضرب، وتم نقله إلي المستشفي حيث توفي بعد ٢٤ ساعة متأثرا بجراحه.
وفور إعلان نبأ مقتل «نصر» اشتعل الغضب في صدور بعض شباب القرية فتوجهوا إلي قسم الشرطة وقذفوه بالحجارة وحطموا النوافذ والأبواب، وفي ساعات قليلة تحولت القرية إلي ثكنة عسكرية، إذ حاصرها أكثر من ٣٠ سيارة أمن مركزي ومئات من جنود الأمن المركزي، فرضوا حظراً للتجول داخل «تلبانة» واستخدموا قنابل دخانية ومسيلة للدموع، وألقت القبض علي ٧٠ شاباً من القرية
وقال عمرو فتحي إن الأمن يواصل مواجهة الأهالي بالقنابل المسيلة للدموع والدخانية والرصاص الحي والمطاطي، مما أدي إلي إصابة عدد كبير من الأطفال بالاختناق، ورفضت قوات الأمن خروجهم للعلاج أو السماح بدخول سيارة الإسعاف إليهم.
علي جانب آخر منع الأمن المصلين من أداء صلاة الجمعة خوفا من خروج الأهالي في تظاهرة سلمية تجوب شوارع القرية احتجاجا علي مقتل أحد أبنائها بيد الشرطة، بالإضافة لاستمرار احتجاز عدد كبير منهم داخل نقطة شرطة تلبانة ومركز شرطة المنصورة.
وأكد محمد شبانة «المحامي» أن مركز شرطة المنصورة يتجه للتصعيد علي الأهالي ويواجه حجارتهم بالقنابل والرصاص وأصبح تحرك الأهالي مستحيلا داخل القرية نتيجة حظر التجوال المستمر.
واتهم شبانة الشرطة بالقسوة في احتواء الأزمة من بدايتها وأكد أن الشرطة ترفض حتي الآن إلقاء القبض علي الضابط محمد معوض المتهم بقتل نصر أحمد عبدالله وأصر عبدالله أحمد عبدالله شقيق المتوفي علي عدم تلقي العزاء في شقيقه حتي يتم القصاص من الضابط.
وقال: لن آخذ عزاء أخي حتي يتم إعدام الضابط أو نأخذ نحن بثأره، فنحن صعايدة والثأر أهم من حياتنا، وقالت والدته: نطالب الرئيس مبارك بالتدخل لمعاقبة الضابط حتي لا يضيع دم ابني هدراً.
وأكد محمد سعد أن القرية بأكملها أعلنت الحداد علي نصر حتي يقدم الضابط للمحاكمة بتهمة القتل، فقد اعتاد هذا المركز علي تلفيق التهم للمواطنين، وهدد الأهالي بتنظيم اعتصام مفتوح في حالة عدم الإفراج عن كل أبناء القرية الذين تم إلقاء القبض عليهم بلا ذنب.
علي جانب آخر، تسلم يوسف الطيب رئيس نيابة مركز المنصورة تقرير الطبيب الشرعي حول أسباب وفاة نصر أحمد عبدالله، وأشار التقرير إلي أن اسباب الوفاة ترجع إلي إصابة عرضية بالرأس نتج عنها نزيف حاد بالمخ، بالإضافة إلي هبوط حاد في الدورة الدموية وضيق في التنفس أدي إلي الوفاة.
واستمع أمس الأول رئيس النيابة لشهود الواقعة من الأهالي الذين أكدوا اعتداء الضابط والمخبر أحمد عبدالعظيم واثنين من أفراد الأمن بالضرب علي نصر أمام منزل شقيقه وسحله حتي سيارة الشرطة، وقرر رئيس النيابة استدعاء الضابط محمد معوض المتهم بقتل ابن تلبانة للتحقيق وسماع أقواله.
من جانبه، قرر عبدالعزيز متولي وكيل نيابة مركز المنصورة الإفراج عن ١٢ من الأهالي المحتجزين بتهمة التجمهر وإثارة الشغب ورفض المركز تنفيذ قرار النيابة ومازال الأهالي قيد الاحتجاز.
في السياق نفسه، قال أحد المواطنين: إن محمد قنديل رئيس مباحث مركز المنصورة هدد بإصدار قرارات اعتقال للمحتجزين بتهم التجمهر ما لم يتنازل أهالي المتوفي عن اتهامهم للضابط محمد معوض وللمركز بقتله.
وقرر اللواء عبدالحميد الشناوي مدير الأمن إحالة جميع أفراد مركز شرطة طلخا للتحقيق في مقتل نصر وأحداث الشغب داخل قرية تلبانة.
التحقق في الاعتداءات علي صحفيين
تقدم الزميلان غادة عبدالحافظ الصحفية في «المصري اليوم» وهشام لطفي الصحفي في «العربي الناصري» بشكوي للمستشار أحمد الشويخ المحامي العام بالمنصورة ضد الضابط محمد قنديل، رئيس مباحث مركز المنصورة وأحد أفراد الأمن ويدعي «أحمد» والمخبر «رمضان»،
بعد واقعة الاعتداء عليهما بالضرب والسب والقذف أثناء تغطيتهما أحداث قرية تلبانة واعتداء الشرطة علي الأهالي. وأحال المحامي العام الشكوي للمستشار أحمد خطاب، رئيس النيابات الكلية للتحقيق وسماع أقوالهما وخلال ثلاث ساعات كاملة استمع رئيس النيابات الكلية لأقوال الزميلين بسكرتارية سعد خضر.
أكد الزميلان في التحقيقات أن الضابط استولي علي أجهزة المحمول الخاصة بهما أثناء تغطية أحداث تلبانة، واعتدي عليهما بالضرب والسب بمعاونة شخص آخر يدعي «أحمد» والمخبر «رمضان» وطلب رئيس النيابة الكلية توقيع الكشف الطبي علي الزميلين لإثبات ما بهما من إصابات ظاهرية وأكد تقرير مفتش الصحة إصابة الزميلين بكدمات في أنحاء متفرقة بالجسم بسبب الارتطام بجسم صلب.
الجمعة, 08 رجب, 1429
كل يوم قتيل على بد الشرطه المصريه
تحظرالمادة 42 من الدستور من الحاق "الأذى المعنوى أو المادى" بالأشخاص الذين تم القبض عليهم أو احتجازهم. كما أن المادة 126 من قانون العقوبات تجرم موظفى الخدمة المدنية والموظفين العموميين الذين يرتكبون أو يأمرون بإرتكاب أعمال التعذيب. وبالرغم من ذلك فإن التعذيب وإساءة معاملة السجناء والمعتقلين من قبل أفراد الشرطة والأمن، وحراس السجون لا تزال شائعة ومستمرة.
هل هذه هي الشرطه يا وزير الدخليه
متابعة للتار البايت بين الأمن المصري والشعب
الغلبان ..
اعتدي رجال الأمن بالمنصورة بالضرب حتي الموت علي المواطن «نصر أحمد عبدالله الصعيدي»، بعد إلقاء القبض عليه دون تهمة، وأعلنت قريته «تلبانة» غضبها، وهاجمت قسم الشرطة وقذفته بالحجارة.
أهل الضحية في حالة غضب وثورة بعد مقتل ابنهم
الشرطة تمنع مواطني «تلبانة» من صلاة الجمعة.. وعائلة «نصر» ترفض تلقي العزاء
تحولت قرية «تلبانة» في مركز المنصورة إلي ثكنة عسكرية بعد مقتل أحد أبنائها علي يد ضباط الشرطة، وأكد أحمد رجب من الأهالي أن قوات الأمن تتمركز داخل القرية وفرضت حظر التجوال علي الأهالي، كما ألقت القبض علي عدد كبير ورفضت الإفراج عنهم.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















