التعذيب فى مصر( الملف الدامى للشرطه)
قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي
مصريون فى العراء*** وثائقى

      

     

اينما وجد الظلم فذاك هو وطنى

 
 
 
مصريون فى العراء
 
 
 
 
 
نحن أهالي كفر العلو
المطرودين من أراضينا و المقهورين من قبل حُكامِي بلادنا
نسكن العراء 
 
 

 
 
 
        
دعوه لمساعده الاجئين المصريين فى كفر العلو 
 
 
 أصبحنا كالحيوانات تماما
 
في العراء نعيش ونسكن
وطن لا يرحم وأدواته جلادين بلا قلوب ,
 
قرية كفر العلو الواقعة في شرق ضاحية حلوان , تلك القرية التي أختارها القدر لتشهد واقعة إنهيار منظومة إحترام الإنسان في وطننا المنكوب
 
 
 
        
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المأساه  والنكبه
 
حيث قامت جحافل قوات الأمن المركزي بمهاجمة القرية - بمجرد شروق الشمس - لتنتزع سكانها من المنازل , بحجة أن منازلهم لابُد أن يتم إخلائها فوراً بعد إن تم إنذارهم بإخلائها مساء اليوم السابق !!! , وسط سباب متواصل من الضابط المرافق للقوة ( أحمد العجوز ) حيث قام بإهانة الأهالي وحث الجنود على ضرب من يتلكأ في إخلاء منزلة والخروج منه قبل هدمه بكل القسوة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
حيث فؤجئ الأهالي في اليوم السابق على الهجوم بأوامر إستدعاء على وجه السرعة الى قسم شرطة حلوان , ولما كان اصدار أمر استدعاء إلى قسم الشرطة المصري يمثل هاجساً مخيفاً لدى المواطن العادي , فسرعان ما توجه أكثرية رجال القرية الى القسم , ولكنهم ببساطة لم يعودوا !!!
حيث صدرت الأوامر بإحتجازهم في القسم , حتى يتم إخلاء منازلهم بطريقة سريعة لا يعوقها وجود رجال قد يدافعون عن منازلهم وأراضيهم التي دفعوا فيها شقاء عمرهم !!!
وطبعاً كانت المبررات من جانب الحكومة المصرية كالعادة مبررات واهية , فالأرض التي تنتزعها الحكومة بالقوة تنوي أن تبني عليها محطة مياة , رغم أن الموقع البيئي لا يتناسب مع ذلك إطلاقاً , لأن تلك الأرض تكاد تكون ملاصقة تماماً لمصانع الأسمنت ,
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
والأدهى من ذلك أن تلك الأرض التي قامت الحكومة بإنتزاعها عنوة من الأهالي والتي تقارب 28 فدان هي ليست مجرد أراضي زراعية بل بها أكثر من 45 منزلاً تم هدمهم جميعاً , في حين أن هناك على الجانب الآخر من مصانع الأسمنت مائة فدان أرض خلاء !!!
جاهزة تماماً لإستقبال ذلك المشروع الذي شردت الحكومة المصرية بسببه 65 عائلة مصرية باتت تعيش في العراء لا تجد قوت يومها !!!

 

 
 
 
 
 
 

ولهذا تكثر الأقاويل أن الحكومة تنوي بيع المائة فدان الى كبار المستثمرين الذين لا يجدون غضاضة في تشريد كل تلك الأسر ما دامت أيدي الحكومة بعيدة عن كعكة أراضي المائة فدان !!!
ولا تقتصر المهزلة على ذلك فقط , بل تعدت مقاييس العقل بمراحل في استيلاء الحكومة بغير وجه حق على 10 فدادين بلا مبرر ابداً , حيث تبلغ مساحة محطة المياة المزعومة والتي تنوي الحكومة بنائها 18 فدان على اللوحات الهندسية , لكن الحكومة قامت بالإستيلاء على 28 فدان !!!

الحكومة في تصريحاتها تؤكد أن الأهالي سيحصلون على تعويضات سريعة ومناسبة, لكن الأهالي يرددون أن رجال المجلس المحلي في بلدتهم يحاولوا إقناعهم بالرضاء بأي ثمن قد تتفضل الحكومة وتعرضه عليهم, لأن الحكومة قادرة على اتهامهم بأن عقود أراضيهم غير صحيحة

 
 
 
 
 
 
 
ويظل بعد كل هذا كلام الحاجة نادية هاشم والتي كانت تملك 19 قيراطاً ومنزلاً بما يعادل 400 ألف جنيه مصري صادرتهم الحكومة وهدمت المنزل في لحظة واحدة - يظل كلامها عن مدى الظلم والألم الذي تشعر به وهي تتسول من جيرانها ما يسد رمقها هي وبناتها الثلاث خاصة أنها أرملة ولم يكن لها مورد رزق سوى أنتاج أرضها الزراعية التي ذهبت مع الريح بلا أدنى أمل في العودة وسط حسابات الحكومة التي لا تبقي ولا تذر …
******************************************************************** 
 
 
 
من مخيم الاجئين المصريين
 
كفر العلو
 
*************************************
**********************************
 
 
 
 
 
 

 


 
 
 
 
 

 

 

مدونه  مصر ليست أمى

 
 

جلادين الشعب

 شاهد الصفحه أضغط

  
 
 
 
 
 
 
 
 


ع

ع

ا

ا

لاى

قاف

ا

ا

ا

ش
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


http://www.free-pagerank.com/