

إهانة الفرد..إهانة للوطن
صحيفة اعتبرت الحادث استمرارا لمسلسل التعذيب في أقسام الشرطة
سحل وضرب مصري حتى الموت لإرغام شقيقه على تسليم نفسه للأمن

دبي- العربية.نت
قالت صحيفة مصرية معروفة الجمعة 3-8-2007 إن مواطنا مصريا تعرض للتعذيب حتى الموت بعد أن تم سحله وضربه أمام أبناء قريته دون أن يكون متهما بأي جريمة أو جناية، وإنما تم ذلك لإرغام شقيق الهارب على تسليم نفسه بعدما عجزت المباحث عن الوصول إليه، واعتبرت تلك الصحيفة ما حدث استمرارا "لمسلسل تعذيب المصريين حتى الموت في أقسام ومراكز الشرطة".
وأوضحت صحيفة "المصري اليوم" أن القتيل هو نصر أحمد عبدالله الصعيدي (٣٥ سنة) أب لأربع بنات أكبرهن عمرها 13عاما ويمتلك ورشة نجارة في قرية "تلبانة"، وقد فوجئ نصر ظهر الثلاثاء الماضي بقوة شرطة مكونة من ضابط ومخبر واثنين آخرين من أفراد الأمن بمركز شرطة المنصورة تقتحم منزل شقيقه "علي" وتعتدي علي زوجته وبناته الخمس بالضرب والسب.
وتابعت الصحيفة: "فخرج يسأل عن السبب ليس أكثر فكانت الإجابة بسؤال آخر هو (إنت مين يا روح أمك) وعندما علموا أنه شقيق المطلوب انهالوا عليه بوابل من السباب والضرب وسحلوه من أمام منزله حتي سيارة الشرطة ثم اقتادوه إلى المركز وبعد ساعتين توجه محامون للسؤال عنه حيث كان يصارع الموت في مركز الشرطة، ثم حملوه إلى المستشفي، حيث أجريت له جراحة عاجلة وبعد ٢٤ ساعة فارق الحياة ودماؤه لم تزل على أرضية المركز".
وقالت هانم حسين السعيد ٤٠ سنة التي شهدت الحادثة: "لم يكن في قلب الضابط ولا المخبرين رحمة، حيث جروا نصر أمامنا وهم يسبوه بوالديه وبأحط الشتائم وعندما تعلقت والدته بقدميه لتخلصه من أيديهم ضربها أحد المخبرين على رأسها بخشبة كانت على الأرض ثم اصطحبوه وهو ينزف داخل السيارة دون أن يتوقفوا عن الضرب والإهانات وهم يبلغون أمه لو عايزة تشوفيه تاني خلي علي يأتي إلى المركز وإلا هانرجعه (سنعيده) لكم جثة".
وذكرت "المصري اليوم" أن الغضب اندلع في صدور شباب القرية، وتوجهوا إلى قسم الشرطة وقاموا بإلقاء الحجارة عليه، وحطموا نوافذها وأبوابها، في محاولة للثأر، وقالت إن القرية تحولت في لحظات إلى ثكنة عسكرية وحرب في الشوارع بين الأمن والأهالي، حيث أحاطتها أكثر من ٣٠ سيارة أمن مركزي وسيارات مصفحة، وراح جنود الأمن يجوبون الشوارع والقبض علي كل من تقع عليه أعينهم.
واستخدمت الشرطة الهراوات والقنابل المسيلة للدموع وقنابل الدخان التي أصابت العشرات بالاختناق، ولم تسمح لأحد بمغادرة القرية أو الدخول إليها، وتم البقاء علي أكثر من ٧٠ شاباً من الأهالي وتم ترحيلهم إلى مركز شرطة المنصورة.
وتقدم محاميا القتيل ببلاغ لرئيس نيابة مركز المنصورة وقرر رئيس النيابة انتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة لبيان أسباب الوفاة وسماع الشهود مع ضبط وإحضار الضابط والمخبرين، فيما رفض شقيق القتيل الأكبر تلقي العزاء في شقيقه قائلاً: "نحن لا نأخذ عزاء في قتيل قبل أن نأخذ بثأره، وإما أن تأخذ الحكومة ثأرنا من الضابط وإلا سنأخذه بأنفسنا".
سحل وضرب مصري حتى الموت لإرغام شقيقه على تسليم نفسه للأمن

دبي- العربية.نت
قالت صحيفة مصرية معروفة الجمعة 3-8-2007 إن مواطنا مصريا تعرض للتعذيب حتى الموت بعد أن تم سحله وضربه أمام أبناء قريته دون أن يكون متهما بأي جريمة أو جناية، وإنما تم ذلك لإرغام شقيق الهارب على تسليم نفسه بعدما عجزت المباحث عن الوصول إليه، واعتبرت تلك الصحيفة ما حدث استمرارا "لمسلسل تعذيب المصريين حتى الموت في أقسام ومراكز الشرطة".
وأوضحت صحيفة "المصري اليوم" أن القتيل هو نصر أحمد عبدالله الصعيدي (٣٥ سنة) أب لأربع بنات أكبرهن عمرها 13عاما ويمتلك ورشة نجارة في قرية "تلبانة"، وقد فوجئ نصر ظهر الثلاثاء الماضي بقوة شرطة مكونة من ضابط ومخبر واثنين آخرين من أفراد الأمن بمركز شرطة المنصورة تقتحم منزل شقيقه "علي" وتعتدي علي زوجته وبناته الخمس بالضرب والسب.
وتابعت الصحيفة: "فخرج يسأل عن السبب ليس أكثر فكانت الإجابة بسؤال آخر هو (إنت مين يا روح أمك) وعندما علموا أنه شقيق المطلوب انهالوا عليه بوابل من السباب والضرب وسحلوه من أمام منزله حتي سيارة الشرطة ثم اقتادوه إلى المركز وبعد ساعتين توجه محامون للسؤال عنه حيث كان يصارع الموت في مركز الشرطة، ثم حملوه إلى المستشفي، حيث أجريت له جراحة عاجلة وبعد ٢٤ ساعة فارق الحياة ودماؤه لم تزل على أرضية المركز".
وقالت هانم حسين السعيد ٤٠ سنة التي شهدت الحادثة: "لم يكن في قلب الضابط ولا المخبرين رحمة، حيث جروا نصر أمامنا وهم يسبوه بوالديه وبأحط الشتائم وعندما تعلقت والدته بقدميه لتخلصه من أيديهم ضربها أحد المخبرين على رأسها بخشبة كانت على الأرض ثم اصطحبوه وهو ينزف داخل السيارة دون أن يتوقفوا عن الضرب والإهانات وهم يبلغون أمه لو عايزة تشوفيه تاني خلي علي يأتي إلى المركز وإلا هانرجعه (سنعيده) لكم جثة".
وذكرت "المصري اليوم" أن الغضب اندلع في صدور شباب القرية، وتوجهوا إلى قسم الشرطة وقاموا بإلقاء الحجارة عليه، وحطموا نوافذها وأبوابها، في محاولة للثأر، وقالت إن القرية تحولت في لحظات إلى ثكنة عسكرية وحرب في الشوارع بين الأمن والأهالي، حيث أحاطتها أكثر من ٣٠ سيارة أمن مركزي وسيارات مصفحة، وراح جنود الأمن يجوبون الشوارع والقبض علي كل من تقع عليه أعينهم.
واستخدمت الشرطة الهراوات والقنابل المسيلة للدموع وقنابل الدخان التي أصابت العشرات بالاختناق، ولم تسمح لأحد بمغادرة القرية أو الدخول إليها، وتم البقاء علي أكثر من ٧٠ شاباً من الأهالي وتم ترحيلهم إلى مركز شرطة المنصورة.
وتقدم محاميا القتيل ببلاغ لرئيس نيابة مركز المنصورة وقرر رئيس النيابة انتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة لبيان أسباب الوفاة وسماع الشهود مع ضبط وإحضار الضابط والمخبرين، فيما رفض شقيق القتيل الأكبر تلقي العزاء في شقيقه قائلاً: "نحن لا نأخذ عزاء في قتيل قبل أن نأخذ بثأره، وإما أن تأخذ الحكومة ثأرنا من الضابط وإلا سنأخذه بأنفسنا".
****************************************************************
رصداً لنماذج من الانتهاكات التي يرتكبها قطاع من ضباط الشرطة ومساعديهم والتي شملت جرائم التعذيب والاستخدام المفرط للقوة والقسوة في المعاملة واحتجاز الرهائن والاحتجاز دون سند من قانون وتلفيق التهم للأبرياء .. بمثابة سياسة منهجية تتعارض مع ما تؤكده السلطات المركزية من احترام لحقوق الإنسان وسيادة القانون .
وفي هذا الإصدار / التقرير يقدم البرنامج نموذجاً تالياً لما سبق تقديمه لتأكيد وجهة نظره .. أن مزيداً من الانتهاكات والتجاوزات ترتكبها عناصر البوليس المصري دون حسيب أو رقيب ، وهو ما يعني تفاقم الظاهرة .. المواطن / فتحي حسيني محمد الشيخ ومحل إقامته العامرية مركز المحلة الكبرى ( دائرة مركز شرطة المحلة الكبرى ) :
لاعب دولي بمنتخب مصر للملاكمة وعضو نقابة المهن الرياضية ، حاصل على بطولة الجمهورية لسبع سنوات متتالية وبطولة العالم العسكرية / أوغندا ، وعدة بطولات عربية ، ودراسات التدريب الأوليمبية بتقدير امتياز في جميع التخصصات عام 1997، مدرب نادي غزل المحلة سابقاً ونادي الجيش والدفاع الجوي .
حاصل على شهادة تقدير ومركز متقدم بدولة رومانيا والعراق والأردن ، تخرج على يديه عديداً من أبطال اللعبة على مستوى الجمهورية والمنتخب المصري آخرهم اللاعب المحترف / إبراهيم الصعيدي .
إلا أن محمد طه رئيس مباحث قسم شرطة ثان المحلة الكبرى له رأياً آخر ..
يقول بطل الملاكمة المصري / فتحي الشيخ :
يوم الخميس 22 ديسمبر كنت مشترك بفريقي في بطولة الغربية للملاكمة المقامة في نادي غزل طنطا ( مدينة طنطا ) والتي انتهت تصفياتها في اليوم التالي (23 ديسمبر) الجمعة في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً ولنمضي في طريق عودتنا وبرفقتي أعضاء الفريق والمدربين المساعدين ، وفي تمام الساعة الثالثة فجر الجمعة فوجئت أسرتي برئيس مباحث قسم ثان المحلة ( محمد طه ) وبرفقته عدداً من الضباط وحوالي 20 مخبراً وأمين شرطة يقتحمون المنزل ويروِّعون زوجتي وأطفالي الصغار وقاموا بتفتيش كافة أنحاء المسكن ثم اصطحبوا زوجتي وطفلي الصغير إلى قسم الشرطة وهم يكيلون لهما السباب والقذف ووصلات الردح المعتادة . تم حجز الزوجة والابن دون وجه حق ، ثم تبين لي أن شخصاً يدعى / جلال جمعه زعم أنني قمت بسرقة مبلغاً مالياً كبيراً من سيارته الخاصة (60 ألف جنيه) وحدد وقتاً لذلك تمام الساعة الواحدة والنصف ( مواكباً لتواجدي بنادي طنطا كما سلف ) .
قمت بتسليم نفسي وتم عرضي على النيابة العامة وقدمت كل ما بحوزتي من خطابات ومستندات تؤكد مشاركتي في ذات التوقيت ببطولة الغربية وأكد جميع اللاعبين والمدربين المساعدين ذلك في شهادتهم لصالحي ، فقامت النيابة العامة بإخلاء سبيلي دون ضمان وكذلك الإفراج عن سيارتي الخاصة التي ذهبت لاستلامها من قسم الشرطة فرفض محمد طه رئيس المباحث وقام باحتجازي وتعريضي للمهانة .. بل حاول " عمل فيش وتشبيه وتسجيلي ضمن قوائم أرباب السوابق " فرفضت .. الغريب .. والمريب أن رئيس المباحث كان يرافقه في مكتبه المدّعي مقدم الشكوى ضدي والواضح جداً أنهما صديقان حميمان .. قاما سوياً بالتحقيق معي وسؤالي في عدد من الأمور ؟؟ وأنهما متفقان على تلفيق اتهام مشين لي يدمر مستقبلي لسبب لا أفهمه .. بل كانا يخططان لإكراهي على التوقيع على شيكات بدون رصيد مقابل إطلاق سراحي وتسليمي سيارتي الخاصة وحين امتنعت عن الاستجابة لرغبتهما قال الشاكي المزعوم أمام صديقه / محمد طه رئيس المباحث " العربية هتفضل محجوزة حتى لو النيابة أفرجت عنك وعنها " وهو ما تحقق بالفعل حيث لم أتسلم السيارة حتى ساعته .
وتضيف الزوجة الضحية / سهام عبد الجليل طه أحمد حسين مؤكدة ما أورده زوجها أنها فوجئت بمجموعة كبيرة من عناصر المباحث يتقدمهم محمد طه رئيس المباحث وبرفقته ضابط بوحدة مباحث القسم علمت أن اسمه ( هيثم ) وضابط آخر اسمه / عمرو الحاروني وقاموا أثناء التفتيش بالاستيلاء على مبلغ 1150 جنيهاً والتليفون المحمول الخاص بزوجي ومفاتيح سيارته الخاصة وبالتالي استولوا على السيارة ، ثم قاموا باقتيادي ومعي طفلي إلى قسم الشرطة واحتجازنا حتى مساء اليوم التالي وتعريضنا لأحط الألفاظ البذيئة وإرهابنا .
إن برنامج مناصرة حقوق الإنسان بمصر إذ يعيد تأكيده على إدانته استمرار مسلسل التنكيل والبطش بالمواطنين الأبرياء والمعاملة الحاطة بالكرامة واللاإنسانية والمهينة .. والتعذيب وتلفيق الاتهامات للمواطنين الأبرياء والاحتجاز دون سند من قانون .
يضع ما تقدم كنموذج لتلك الجرائم التي يرتكبها قطاع من عناصر البوليس في مصر بحق ضحايا .. مطالباً بإجراء تحقيقات عادلة ومحايدة وملاحقة مرتكبيها
وفي هذا الإصدار / التقرير يقدم البرنامج نموذجاً تالياً لما سبق تقديمه لتأكيد وجهة نظره .. أن مزيداً من الانتهاكات والتجاوزات ترتكبها عناصر البوليس المصري دون حسيب أو رقيب ، وهو ما يعني تفاقم الظاهرة .. المواطن / فتحي حسيني محمد الشيخ ومحل إقامته العامرية مركز المحلة الكبرى ( دائرة مركز شرطة المحلة الكبرى ) :
لاعب دولي بمنتخب مصر للملاكمة وعضو نقابة المهن الرياضية ، حاصل على بطولة الجمهورية لسبع سنوات متتالية وبطولة العالم العسكرية / أوغندا ، وعدة بطولات عربية ، ودراسات التدريب الأوليمبية بتقدير امتياز في جميع التخصصات عام 1997، مدرب نادي غزل المحلة سابقاً ونادي الجيش والدفاع الجوي .
حاصل على شهادة تقدير ومركز متقدم بدولة رومانيا والعراق والأردن ، تخرج على يديه عديداً من أبطال اللعبة على مستوى الجمهورية والمنتخب المصري آخرهم اللاعب المحترف / إبراهيم الصعيدي .
إلا أن محمد طه رئيس مباحث قسم شرطة ثان المحلة الكبرى له رأياً آخر ..
يقول بطل الملاكمة المصري / فتحي الشيخ :
يوم الخميس 22 ديسمبر كنت مشترك بفريقي في بطولة الغربية للملاكمة المقامة في نادي غزل طنطا ( مدينة طنطا ) والتي انتهت تصفياتها في اليوم التالي (23 ديسمبر) الجمعة في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً ولنمضي في طريق عودتنا وبرفقتي أعضاء الفريق والمدربين المساعدين ، وفي تمام الساعة الثالثة فجر الجمعة فوجئت أسرتي برئيس مباحث قسم ثان المحلة ( محمد طه ) وبرفقته عدداً من الضباط وحوالي 20 مخبراً وأمين شرطة يقتحمون المنزل ويروِّعون زوجتي وأطفالي الصغار وقاموا بتفتيش كافة أنحاء المسكن ثم اصطحبوا زوجتي وطفلي الصغير إلى قسم الشرطة وهم يكيلون لهما السباب والقذف ووصلات الردح المعتادة . تم حجز الزوجة والابن دون وجه حق ، ثم تبين لي أن شخصاً يدعى / جلال جمعه زعم أنني قمت بسرقة مبلغاً مالياً كبيراً من سيارته الخاصة (60 ألف جنيه) وحدد وقتاً لذلك تمام الساعة الواحدة والنصف ( مواكباً لتواجدي بنادي طنطا كما سلف ) .
قمت بتسليم نفسي وتم عرضي على النيابة العامة وقدمت كل ما بحوزتي من خطابات ومستندات تؤكد مشاركتي في ذات التوقيت ببطولة الغربية وأكد جميع اللاعبين والمدربين المساعدين ذلك في شهادتهم لصالحي ، فقامت النيابة العامة بإخلاء سبيلي دون ضمان وكذلك الإفراج عن سيارتي الخاصة التي ذهبت لاستلامها من قسم الشرطة فرفض محمد طه رئيس المباحث وقام باحتجازي وتعريضي للمهانة .. بل حاول " عمل فيش وتشبيه وتسجيلي ضمن قوائم أرباب السوابق " فرفضت .. الغريب .. والمريب أن رئيس المباحث كان يرافقه في مكتبه المدّعي مقدم الشكوى ضدي والواضح جداً أنهما صديقان حميمان .. قاما سوياً بالتحقيق معي وسؤالي في عدد من الأمور ؟؟ وأنهما متفقان على تلفيق اتهام مشين لي يدمر مستقبلي لسبب لا أفهمه .. بل كانا يخططان لإكراهي على التوقيع على شيكات بدون رصيد مقابل إطلاق سراحي وتسليمي سيارتي الخاصة وحين امتنعت عن الاستجابة لرغبتهما قال الشاكي المزعوم أمام صديقه / محمد طه رئيس المباحث " العربية هتفضل محجوزة حتى لو النيابة أفرجت عنك وعنها " وهو ما تحقق بالفعل حيث لم أتسلم السيارة حتى ساعته .
وتضيف الزوجة الضحية / سهام عبد الجليل طه أحمد حسين مؤكدة ما أورده زوجها أنها فوجئت بمجموعة كبيرة من عناصر المباحث يتقدمهم محمد طه رئيس المباحث وبرفقته ضابط بوحدة مباحث القسم علمت أن اسمه ( هيثم ) وضابط آخر اسمه / عمرو الحاروني وقاموا أثناء التفتيش بالاستيلاء على مبلغ 1150 جنيهاً والتليفون المحمول الخاص بزوجي ومفاتيح سيارته الخاصة وبالتالي استولوا على السيارة ، ثم قاموا باقتيادي ومعي طفلي إلى قسم الشرطة واحتجازنا حتى مساء اليوم التالي وتعريضنا لأحط الألفاظ البذيئة وإرهابنا .
إن برنامج مناصرة حقوق الإنسان بمصر إذ يعيد تأكيده على إدانته استمرار مسلسل التنكيل والبطش بالمواطنين الأبرياء والمعاملة الحاطة بالكرامة واللاإنسانية والمهينة .. والتعذيب وتلفيق الاتهامات للمواطنين الأبرياء والاحتجاز دون سند من قانون .
يضع ما تقدم كنموذج لتلك الجرائم التي يرتكبها قطاع من عناصر البوليس في مصر بحق ضحايا .. مطالباً بإجراء تحقيقات عادلة ومحايدة وملاحقة مرتكبيها
*************************************************************
مصر ليست أمى
مصرى حزين

























