مصريون تحت التعذيب
الاطفال أمانه فى أعناقنا
|
صعق الاطفال بالكهرباء حتى الموت وإطفاء السجائر فى أجسادهم والاعتداء عليهم جنسيا فى أقسام الشرطة رصدت جمعية المساعدة القانونية من خلال نحو 140 قضية تبنتها للدفاع عن أطفال متهمين فى عدة قضايا عددا كبيرا من الانتهاكات ضد الأطفال داخل أقسام الشرطة ومؤسساتها ويأتى على قائمة الأطفال ضحايا التعذيب داخل السجون الطفل صدام حسين الذى تم تعذيبه وصعقه بالكهرباء داخل قسم شرطة الوراق حتى الموت، والطفل كريم محمد حسن الذى تعرض للضرب فى قسم العمرانية والصعق الكهربائى، وحرق جسده بأعقاب السجائر والطفلة أ. س التى تم احتجازها فى سجن النساء بالقناطر.
وتقول المحامية أمل جودة بالجمعية والتى تبنت قضايا أولئك الأطفال إن احتجاز الأطفال مع البالغين فى أقسام الشرطة وسجن القناطر دون، أن تكون له غرف احتجاز يعد أقصى أشكال انتهاك حقوق هؤلاء الأطفال، مضيفة أنهم لا ينجون من تعذيب ضباط الشرطة الذى يصل أحيانا إلى حد الموت كما حدث فى حالة الطفل صدام كما لا ينجون أيضا، من مضايقات السجناء البالغين، وربما من بعض التحرشات الجنسية ![]() ![]() |
تعذيب الشرطة يقتل طفلاً في مصر !!

عبد الرحمن منصور – الجزيرة توك – الدقهلية
لم يعد التعذيب منهاج فرد يا سيد محمد!! بل أصبح منهاج دولة ونظام وحكم! محمد عبد العاطي الصحفي
في الجزيرة نت تساءل عن التعذيب ومنهجيته في مصر! ربما لم يزر منذ زمن ولم ير بأم عينه ما بتنا
نراه واقعاً في حياتنا اليومية.

عبد الرحمن منصور – الجزيرة توك – الدقهلية
لم يعد التعذيب منهاج فرد يا سيد محمد!! بل أصبح منهاج دولة ونظام وحكم! محمد عبد العاطي الصحفي
في الجزيرة نت تساءل عن التعذيب ومنهجيته في مصر! ربما لم يزر منذ زمن ولم ير بأم عينه ما بتنا
نراه واقعاً في حياتنا اليومية.
يستيقظ المرء علي تعذيب سيدة بتهمة القتل، يرفعها الضابط علي الكرسي، نصفها معلق والآخر يبحث
عن مكان يستند عليه! وآخر يدخل له الضابط العصي في مؤخرته ليذيقه بعضاً من العذاب والألم النفسي!
آخرون يجرب عليهم الضباط قوتهم الجسدية وانفصامهم النفسي، الضرب علي القفا أصبح كوجبة
الفطور، والركل بالأقدام أصبح غدائهم والكهرباء وإطفاء السجائر بات عشائهم.

ناصر ويحيي وناصر كانا أبطال التعذيب في الأيام السابقة، قتل الرجال علي يد (رجال) الشرطة
الأشاوس، الأول من القاهرة تقدم ببلاغ للشرطة ضد أفراد منها متهماً إياهم بتعذيبه!! لم يكلفهم البلاغ
شيئاً، زاروه في بيته وألقوه من الطابق الرابع أمام زوجته وأولاده فأردوه قتيلاً!!
والثاني يحيي من سيوه الذي اعتقل لإجباره علي الاعتراف بتهمة ما!! لم يقبل بذلك، فسكبوا عليه الجاز
ثم أشعلوا فيه النار!! أطفئوا النار بعدها بإلقائهم الماء البارد ثم عذبوه صعقاً بالكهرباء! أرادوا إخفاء
جريمتهم فطلبوا من سائق متجه للحدود المصرية الليبية أن يأخذ معه الجسد النجس خارج الأرض
الطاهرة!!
وآخرهم ناصر من الدقهلية، حاول إنقاذ ابنة أخيه من أيدي رجال الشرطة المصرية، فأخذوه إلي قدره،
عذب الرجل حتى خرجت روحه إلي بارئها، وانتهي تماماً، رقمٌ كغيره. اشمعنا هوا كما يقول المصريون!!

من القاهرة إلي سيوة إلي الدقهلية، شمال وجنوب، شرق أو غرب، التعذيب أصبح منهاجاً للشرطة
، تطبقه بموعد وبغير موعد، في الصباح أو في المساء، علي تراتيل الكنيسة وعلي ابتهالات المساجد!! لا فرق!!
يبقي لنا أن كل ما عذبوا في القضايا السابقة، هم رجال!! نعم رجال، منهم من جاوز العشرين والثلاثين.
أما قضيتنا الحالية فهي لطفل لم يهنأ حتى بصباه أو بمراهقته!! عذبه رجال الشرطة فأردوه قتيلاً!! لا
بأس ، رقمٌ عادي في معادلة التعذيب مصرية الصنع!! اشمعنا هوا لا يموت!! لكن تعالوا نقرأ تفاصيل
موته!!

الطفل ويدعي محمد ممدوح عبد الرحمن، ألقت الشرطة القبض عليه بتهمة سرقة المحل المجاور لمنزلهم!
والدته تقول أو ضابطاً يدعي "سيد" ألقي القبض عليه مع بعض رجال الشرطة، ثم قاموا بنقله لقسم
الشرطة، عذبوه وصعقوه بالكهرباء!! مع بعضٍ من الحرق والضرب!! وطعنٍ بالجانب الأيسر من صدر محمد!!
بالتأكيد لن تصدق كما أنا في بداية الأمر، إلا بعد أن تشاهد صور الطفل محمد ذو الاثنا عشر ربيعاً!!
تضيف الأم: أن ابنها بعد أن عذب تم نقله من قبل "الشرطة" إلي مستشفي الصدر بمدينة المنصورة.
وتقول أنها ذهبت لرؤيته داخل المستشفي فأخبرها الطبيب بأن الطفل أجريت له عملية في صدره!!
فعادت إلي منزلها، إذ أنها لم تستطع أن تدخل لتري ابنها، ويوم الخميس الماضي!! وجد الطفل محمد
وقد ألقيت جثته في شارع الدراسات قريباً من مكان تجمع سيارات بلدتها "شها"، تعرف عليه أهل بلده
فنقلوه إلي أسرته ومن ثم نقلته أسرته إلي مستشفي جامعة المنصورة وأخبرت الأم الطبيب المعالج
بأن ابنها أجريت له عملية في مستشفي الصدر!! أخبرها الطبيب بعد أن وقع علي أوراقه، بأن ابنها لم
تجر له أي عملية وما يوجد بصدره هو جرح غائر !!
مات الطفل صباح أمس، ولم تصرح له وحدة مدينته الصحية بالدفن حتى الآن، وحول الأمر إلي النيابة!!
فلم تتخذ أي إجراءات قانونية حتى الآن!!
يذكر أن وسائل الإعلام "المصرية" كانت قد سجلت 16 حالة تعذيب في يوليو الماضي فقط!!
![]() |
أعلن مصدر قضائى فى القاهرة أن محققين يجرون تحريات فى ظروف هلاك فتى بعد ثلاثة أيام من إطلاقه من الحجز فى مركز للشرطة فى مدينة المنصورة فى دلتا النيل، فيما أكدت النيابة العامة أنها أمرت بإجراء تشريح لمعرفة أسباب الوفاة.وقال المصدر إن محمد ممدوح عبد العزيز، البالغ من العمر 13 عاماً، كان قد اعتقل قبل عشرة أيام مع شقيق له اثر احتجاجات قام بها سكان محليون ضد مقتل احد الأشخاص داخل مركز للشرطة.
وأضافت المصادر ان الشرطة اطلقت عبد العزيز يوم الخميس الماضى وعلى جسده اثار تدل على انه تعرض للضرب العنيف، وقالت المصدر الصبى توفى فى مستشفى كان يعالج فيه فى المنصورة.
وتقول منظمات حقوق الانسان ان التعذيب أصبح واسع الانتشار فى مراكز الاحتجاز فى مصر وتتهم السلطات المصرية بعدم القيام بما يكفى لوقف هذه الممارسات.
ورفعت عائلة الفتى الذى اوقف بتهمة السرقة شكوى لدى نيابة المدينة ضد مسؤولى مركز الشرطة متهمة اياهم بتعذيبه حتى الموت.
وقد احصت منظمات حقوق الانسان والصحافة المستقلة فى الايام الماضية عدة حالات تعذيب واعمال عنف ضد معتقلين فى مراكز الشرطة فى مصر.
وامر المدعى العام الاربعاء باعتقال ثلاثة شرطيين مصريين بتهمة القتل العمد بعدما ضربوا رجلا حتى الموت والقوا بجثته من النافذة.
وتوفى مواطن اخر بعدما اعتقل لدى الشرطة فى دلتا النيل فى 31 تموز- يوليو، وقالت عائلته انه تعرض للتعذيب والضرب الى ان فقد الوعى قبل ان ينقل الى المستشفى حيث توفي.
وأعلنت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أنها وثقت 567 حالة تعذيب على أيدى الشرطة منذ عام 1993 انتهت 167 حالة منها بالوفاة.
وفى وقت سابق قالت منظمة العفو الدولية بلندن إن مرتكبى هذه الممارسات نادرا ما يصلون إلى القضاء بسبب التعتيم عليها من قبل السلطات
******************************************************************
مصر : تعذيب وقتل طفل بقسم شرطة 6 أكتوبر
المركز يطالب مجدداً ... بالحد من تعامل ضباط الشرطة مع الأطفال وأهمية إشراف منظمات إجتماعية على مقار الاحتجاز المستقلة للأطفال.
تعليقا على ما نشر بجريدة صوت الأمة بعددها رقم 367 الصادر يوم الأثنين الموافق 24 ديسمبر 2007 تحت عنوان " ضباط قسم 6 أكتوبر يعذبون طفلاً عمره 13 سنة حتى الموت صعقا بالكهرباء بعد أن رفض أن يعمل مرشداً لهم "
طالب مركز حقوق الطفل المصرى بسرعة مناقشة تعديلات قانون الطفل المصرى بمجلسى الشعب والشورى لتوسيع مظلة الحماية التشريعية على الطفل المصرى وسرعة معاقبة كل من تسول له نفسه لإنتهاك أحدى الحقوق الاساسية للطفل، وخاصة إذا كان من الموظفين القائمين على إنفاذ القانون...
وفيما يتعلق بتكرار إنتهاكات الشرطة ضد الأطفال، وبالرغم من الدورات التدريبية القائمة حالياً لضباط الشرطة على المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الطفل !!! فإن المركز يقترح وقف الصرف من الميزانية على التدريبات المتعلقة بحقوق الطفل لعدم جدواها !!! وإقصاء ضباط الداخلية من التعامل المباشر مع الأطفال، والإكتفاء بدور الإحالة إلى جهات إجتماعية متخصصه مدربة على مفاهيم حقوق الانسان وحقوق الطفل وأساليب التعامل السليمة مع الأطفال.
ويطالب المركز بسرعة التحقيق مع ضباط وزارة الداخلية بقسم شرطة 6 أكتوبر، المتهمين بتعذيب الطفل " عبدالله رزق عبد اللطيف " والافراط فى استخدام العنف ضده وفقا لمبادئ حقوق الإنسان، وحقوق الطفل، وقواعد الأمم المتحدة بشأن حماية الأحداث المجردين من حقوقهم، ومدونة قواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين، وتوقيع أقصى العقوبة ضد من يثبت عليه الاتهام أى كان منصبه.
كما يطالب المركز لجنة تقصى الحقائق والحد من إنتهاكات الطفولة والمجلس القومى للطفولة والأمومة ومنظمات المجتمع المدنى المعنية بالقيام بدورها وسرعة التدخل لدى الجهات المعنية ومراقبة مسار التحقيقات مع الضباط المتهمين لضمان إحقاق حقوق الطفل الضحية وأسرته...
تعليقا على ما نشر بجريدة صوت الأمة بعددها رقم 367 الصادر يوم الأثنين الموافق 24 ديسمبر 2007 تحت عنوان " ضباط قسم 6 أكتوبر يعذبون طفلاً عمره 13 سنة حتى الموت صعقا بالكهرباء بعد أن رفض أن يعمل مرشداً لهم "
طالب مركز حقوق الطفل المصرى بسرعة مناقشة تعديلات قانون الطفل المصرى بمجلسى الشعب والشورى لتوسيع مظلة الحماية التشريعية على الطفل المصرى وسرعة معاقبة كل من تسول له نفسه لإنتهاك أحدى الحقوق الاساسية للطفل، وخاصة إذا كان من الموظفين القائمين على إنفاذ القانون...
وفيما يتعلق بتكرار إنتهاكات الشرطة ضد الأطفال، وبالرغم من الدورات التدريبية القائمة حالياً لضباط الشرطة على المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الطفل !!! فإن المركز يقترح وقف الصرف من الميزانية على التدريبات المتعلقة بحقوق الطفل لعدم جدواها !!! وإقصاء ضباط الداخلية من التعامل المباشر مع الأطفال، والإكتفاء بدور الإحالة إلى جهات إجتماعية متخصصه مدربة على مفاهيم حقوق الانسان وحقوق الطفل وأساليب التعامل السليمة مع الأطفال.
ويطالب المركز بسرعة التحقيق مع ضباط وزارة الداخلية بقسم شرطة 6 أكتوبر، المتهمين بتعذيب الطفل " عبدالله رزق عبد اللطيف " والافراط فى استخدام العنف ضده وفقا لمبادئ حقوق الإنسان، وحقوق الطفل، وقواعد الأمم المتحدة بشأن حماية الأحداث المجردين من حقوقهم، ومدونة قواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين، وتوقيع أقصى العقوبة ضد من يثبت عليه الاتهام أى كان منصبه.
كما يطالب المركز لجنة تقصى الحقائق والحد من إنتهاكات الطفولة والمجلس القومى للطفولة والأمومة ومنظمات المجتمع المدنى المعنية بالقيام بدورها وسرعة التدخل لدى الجهات المعنية ومراقبة مسار التحقيقات مع الضباط المتهمين لضمان إحقاق حقوق الطفل الضحية وأسرته...

مصر ليست أمى
مصرى حزين
|
|












